آكلو لحوم البشر.. القصة الكاملة وحقائق مذهلة



الفريد باكر هو الأشهر ومسيرة حياته عجيبة
• تحير العلماء في تفسيرهم.. هل هو مرض نفسي أم فصيلة غير معروفة من البشر؟!
• هنود الكاريبي القاطنون غرب الانديز أول من أطلق عليهم هذا اللقب
• في روسيا يبيعون لحوم البشر في المطاعم.. وقصص مخيفة من وراء الجبال



..يحفل التاريخ الإنساني بالكثير والعديد من الروايات والأساطير التي تحكي وتروي عن أكل لحوم البشر هذه الحكايات المرعبة التي تتواجد في الأفلام الشهيرة وترعب الملايين من البشر حين سماعها سنلقي الضوء عليها لنتعرف على الحقيقة الكاملة في هذا الموضوع وكلمة آكلي لحوم البشر مشتقة من كلمة كاريب الأسبانية التي تصف قبائل (كاريب) الهندية التي تحدث عنها المستكشف كريستوفر كولومبوس وقد مورس أكل لحم البشر عبر التاريخ في عدة مواضع وحالات مثل: أثناء المجاعات في المدن المحاصرة من بعض القبائل البدائية كنوع من المبالغة في إيذاء العدو، حيث يأكل المنتصر من لحم المهزوم واعتقاد البعض أن أكل لحم الأعداء ينقل قدراتهم لهم وكأحد الطقوس الدينية أوطقوس الدفن أوكمرض سلوكي ***ي فأين بدأت القصة ومن هم اشهر آكلي لحوم البشر عبر التاريخ وهل هو مرض ام نوع من سلالة غير معروفة تعيش وسطنا هذا ما سوف نعرفه من خلال تلك الدراسة.
آكلو لحوم البشر
والمقصود بذلك ان يقوم البشر بأكل لحوم غيرهم من البشر أي من هم في نفس ***هم وقد أخد هذا الاسم من إحدى اللغات التي ينطق بها هنود الكاريبي القاطنون غرب الانديز، وكان هؤلاء مشهورين بأكلهم لحوم البشر وهذه الكلمة تستخدم أيضاً في قاموس الحيوانات للدلالة على ان أحد أنواع الحيوانات قد أكل عضوا من أفراد ***ه وذلك كالذئاب على سبيل المثال فإنهم يأكلون بعضهم البعض عندما يكونون جوعى. وقد انتشر اكل لحوم البشر في المجتمعات البدائية والتي كانت قبل التأريخ، وما زال يعتقد انهم يمارسون ذلك في المناطق النائية من جزيرة غينيا الجديدة ووجد ذلك مؤخرا في أجزاء من وسط وغرب إفريقيا، سومطرة، بولينسيا وأيضاً بين مختلف القبائل الهندية في شمال وجنوب أمريكا وبين السكان الاصليين لاستراليا وبين الماوريين في نيوزيلندا وقد تعددت أسباب أكل لحوم البشر فأحيانا يكون الطعام محدودا وغير كاف ، وبعض المجموعات تفضل مذاق لحم البشر ولكن أغلب الاسباب الداعية لأكل لحوم البشر تكون خاصة بالثأر أوالعقوبة على الجرائم وكذلك المراسم والطقوس أوالسحر. وبعض القبائل المنتصرة تقوم بأكل جثث اعدائها. وفي بعض الطقوس فإن الجسد الميت يأكله الاقارب كنوع من التوقير لأسلافهم أو كرغبة دينية في ان تقوم روح هذا الجسد بإعادة ميلادها في جسد المستهلك. وفي المناسك البدائية التي تشتمل على ضحية بشرية فإن أجزاء هذا الجسد تؤكل بأكملها. على سبيل المثال فإن شركات البحث عن الخبرات تقوم باستهلاك أجزاء معينة من الجسد للحصول على قوى الشخص المتوفى. اما في المكسيك، فإن الرجال الذين يمثلون الالهة يتم التضحية بهم ويؤكلون بشكل دوري وذلك لمعرفة المشارك مع الاله. كذلك الاناس المتحضرون اضطروا للجوء لأكل لحوم البشر من وقت لآخر وذلك كوسيلة للبقاء على قيد الحياة تحت الظروف البائسة التي كانوا فيها.
فرقة دونر وقصة عجيبة
ان قصة فرقة دونر كانت إحدى الأحداث الدرامية التي وقعت في التارج الامريكي. فإن مجموعة من المهاجرين يبلغ عددهم حوالي تسعين شخصا بقيادة جورج دونر حيث واجهتهم عاصفة ثلجية شديدة في سيرا نيفادا قادمة من كاليفورنيا في أكتوبر 1846، فإن من بقوا على قيد الحياة اضطروا لأكل لحوم جثث رفاقهم لكى يستطيعوا البقاء. وأيضاً عام 1970 فإن ركاب طائرة متحطمة في منطقة بعيدة من الانديز فإنهم لجأوا لأكل لحوم البشر لكى يتمكنوا من البقاء احياء ومن أهم القصص المريعة التي تروى عن آكلي لحوم البشر كانت قصة الكسندر سوني بن والذي كان في عصر الملك جيمس والذي قاد أحفاده غير الشرعيين وكانوا يتكونون منه وزوجته، وثمانية أبناء وست بنات، وثمانية عشر حفيدا واربع عشرة حفيدة وكان من المفترض ان يسكنوا وسط الكهوف، ولكى يستطيعوا البقاء فقد قاموا بقطع الطريق على كل من يعبر بجانبهم وقاموا بقتلهم واكل جثثهم. ولكى يحافظ الكسندر على عائلته الكبيرة فقد وفر لهم مصدرا دائما للطعام، الا وهو لحوم البشر، وقد كانوا يقطعون هذه الجثث إلى اجزاء، يأكلون بعضها والبعض الاخر يقومون بتخليله. وزعم انه بعد عدة سنوات كانوا قد قتلوا ما يقرب من الالف شخص حتى تم القبض عليهم وإعدامهم. وكما تروي القصة ان سوني وباقي رجال عائلته البالغين قد تم تقطيع اجسادهم ونزفوا حتى الموت، اما النساء والأطفال فقد تم احراقهم. وبعض الحوادث المشينة التي اضطر فيها أصحابها إلى أكل لحوم البشر كما حدث عندما تراجعت جيوش نابليون من موسكو عام 1812 وكذلك الناجون من حادث غرق الفرقاطة ميودس حيث بقوا في أحد الانشقاقات لعدة ايام عام 1816، وأيضاً عملية غلي وأكل الضابط الصيني وإرساله لتهدئة سكان منطقة كوانجسي بالصين عام 1901 . ومنها أيضاً العقوبة السومطرية للمدانين في القرن التاسع عشر حيث كان أكل لحومهم هو نوع من العقوبة على الجناة، ومنها أيضاً الاستهلاك والتضحية بطفلة عمرها اثنا عشر عاما كجزء من احتفالية فودو في هايتى عام 1912، وكذلك فريتز هارمان المتهم بقتل سبعة وعشرين صبيا على الاقل وقام بعمل سجق من لحومهم وأكلهم وباع الباقي للجهلاء حتى يستهلكوه وكان ذلك بألمانيا عام 1924.
التاريخ وآكلو اللحوم البشرية
وجد الأثريون عظاما بشرية في أوعية طهي عمرها نصف مليون عام في الصين لتسلط الاضواء بعد ذلك على قصة مَن هم آكلو اللحوم البشرية، ومن أشهر القبائل التي اشتهرت بهذا النشاط قبيلة (أناسازي) في أمريكا الشمالية ويقال ان جيمس كوك الذي قتله سكان هاواي قد تم التهامه وقد يكون أكل لحم البشر نوعا من التكريم للميت مثلما تفعل بعض القبائل في نيوزيلندا فهي تمجد ذكرى الميت بأن تأكل مخه، فبعد أن يموت شخص له مكانة عندهم تجتمع القبيلة حول جثته وينشدون بعض الأناشيد الدينية ثم يستخرج ساحر القبيلة مخ الميت ويوزعه بالتساوي بين المشيعين ليأكلوا منه. وفي إفريقيا في غينيا الجديدة تقوم قبيلة الفور بأكل لحم الميت بواسطة الأمهات والأطفال فقط في احتفال خاص، ما أدى إلى انتشار مرض الكوروبين بتلك الفئة فقط. ويقول راول دى كين مؤرخ الحملة الصليبية "كان جماعتنا في المعرة يغلون وثنيين بالغين في القدور، ويشكون الأولاد في سفافيد ويلتهمونهم مشويين" ويقصد بالوثنيين المسلمين من سكان معرة النعمان في سوريا وخلال الحرب العالمية الثانية تواترت الأخبار عن أكل الجنود اليابانيين بعضهم وأكل أعدائهم وذلك بعد محاصرتهم من قبل الأمريكيين وقطع الغذاء عنهم في إحدى الجزر.
في العصر الحديث
اشتهر العديد من السفاحين بأكل لحوم البشر مثل آرمين مايفيس فني الكمبيوتر الألماني الذي اعترف بقتل وأكل رجل في أوائل عام 2001 حيث التقى به بعد أن أعلن على مواقع الإنترنت أنه يطلب "شابا قوي البنية ما بين الثامنة عشرة والثلاثين، للذبح ثم قال مايفيس بعد ذلك إنه قتله برضا الأخير، غير أن ما يزعم من هذا "التراضي في الفعل" لم يهدئ من حالة الاشمئزاز التي أصابت الشعب الألماني. ومن السفاحين أيضا ألبرت فيش الذي اغتصب وقتل وأكل عددا من الأطفال خلال العشرينيات، وقد قال إنه كان يشعر بلذة ***ية هائلة نتيجة ذلك، وأيضا السفاح الروسي أندريه تشيكاتيلو، الذي قتل 53 شخصا على الأقل بين عامي 1978 و1990 كما اشتهرت قضية إسي ساجاوا، آكل لحوم بشر ياباني اشتهر بقتله طالبة السوربون الدنماركية رينيه هارتيفيلت، والذي اعتبره الأطباء "مجنونا" وبالتالي لا يمكن إخضاعه للمحاكمة، فتم إعادته إلى اليابان حيث مكث في مصحة عقلية لخمسة عشر شهرا، خرج بعدها ويعيش حتى اليوم طليقا في اليابان، ويشير البعض أن ذلك تم بتدخل والده المتنفذ في اليابان.
أدلَّة على أكل جماعي للحوم البشر قبل 7000 عام
وقد نشرت مجلة "أنتيكويتي" تقريرا يفيد بأن علماء الآثار قد عثروا على أدلة تشير إلى وجود "أكل جماعي للحوم البشر" في مقبرة جنوب غربي ألمانيا عمرها 7000 عام. وقال معدِّوالتقرير إن النتائج التي توصلوا إليها تقدم دليلا نادرا على وجود ظاهرة أكل لحوم البشر في أوروبا أوائل فترة العصر الحجري الحديث. وأضافوا قائلين إنه تم العثور على بقايا تعود لحوالي 500 شخص في مقبرة تقع بالقرب من قرية "هيركسيم" الواقعة جنوب غربي ألمانيا. كما عبَّر الباحثون عن اعتقادهم بأنه كان قد جرى التهام جثث أولئك الأشخاص بشكل جماعي قبل أن تُدفن بقاياها في المكان المذكور. وذكروا أن بعض بقايا الجثث، التي كان قد جرى بترها وتشويهها بشكل متعمَّد، تعود لأطفال وحتى أجنة لم يكونوا قد وُلدوا بعد. يُشار إلى أن الموقع المذكور الذي اكتُشفت فيه الجثث كان قد جرى التنقيب فيه للمرة الأولى في عام 1996، ومن ثم أُعيد اكتشافه للمرة الثانية بين عامي 2005 و2008 وفي مقابلة مع بي بي سي،
قال الدكتور برونوبوليستين، رئيس فريق الباحثين التابع لجامعة بوردوبفرنسا، إنه وزملاءه في الفريق وجدوا في الموقع بقايا عظام بشرية كان قد جرى تقطيعها وتهشيمها بشكل متعمَّد، الأمر الذي يشير إلى حدوث عملية أكل للحوم البشر. خلال تلك الفترة هذا أمر استثنائي، إذ يمكن أن يكون قد جرى ذلك خلال فترات المجاعات.
في روسيا تباع لحوم البشر في المطاعم وكانت قد ألقت الشرطة الروسية القبض على ثلاثة مشردين يشتبه في أنهم أكلوا رجلا عمره 25 عاما ذبحوه وباعوا أجزاء أخرى منه لمتجر كباب محلي. وثارت الشكوك عندما عثر على أشلاء بشرية مشوهة قرب موقف حافلات على مشارف مدينة بيرم الروسية التي تبعد 1150 كيلومترا شرقي موسكو. وقال محققون محليون في بيان على موقعهم على الانترنت إن ثلاثة رجال مشردين لهم سجل إجرامي القي القبض عليهم للاشتباه في أنهم أجهزوا على عدو لهم بمدى ومطرقة قبل تقطيع الجثة لأكلها. وقالت وحدة التحقيقات الرئيسية بمكتب المدعي العام لمنطقة بيرم في بيان صدر يوم الجمعة "بعد تنفيذ الجريمة تم تقسيم الجثة الى جزء لأكله وجزء لبيعه لأحد الأكشاك التي تبيع الكباب والشطائر". ولم يعرف على الفور من البيان ما إذا كان أي جزء من الجثة بيع لزبائن.
الفريد باكر أشهر آكل للحوم البشر في التاريخ
قصة "ألفريد باكر" أول آكل لحوم بشر في التاريخ الأمريكي يتم القبض عليه وتوجيه هذا الاتهام له، وقصة "ألفريد" تبدأ من عام 1842 ففي الحادي والعشرين من يناير 1842 ولد "ألفريد باكر" في ولاية بنسلفانيا الأمريكية، ليغدو طفلاً وحيداً هادئ الطباع كما ذكر عنه لاحقاً، حتى أصبح هذا الطفل شابًا، وحتى خاض هذا الشاب الحرب الأهلية الأمريكية عام 1861 وهو لا يزال في التاسعة عشرة من عمره، ليقضي "ألفريد" الشاب خمس سنوات من أقسى سنوات حياته على الإطلاق.. فالأهوال التي رآها في هذه الحرب أصابته بنوبات صرع عنيفة أدت إلى تسريحه من الخدمة فخرج من الحرب محبطًا منهكًا يبحث عن شيء يساعده على النسيان، ليقرر السفر أخيرًا إلى مدينة كولورادو، بحثاً عن الذهب في المناجم مسايراً لحمى البحث عن الذهب التي اجتاحت الأمريكيين في هذا الوقت وفي عام 1873 بدأ "ألفريد" استعداداته للرحلة، لكنه قبل أن يسافر التقى بالزعيم "أوراي" الهندي الأحمر الذي كان يلقب ب"صديق الرجال البيض"، والذي كان يلعب دور الحكيم والخبير الذي يلجأ له من يستعدون لرحلات طويلة، طالبين منه المشورة. وكانت نصيحة الزعيم "أوراي" واضحة وصريحة.. لا تذهب في هذ الرحلة لأن عاصفة ثلجية هائلة ستهب قريبًا، وقد تبتلعكم الثلوج في رحلتكم عبر الجبال لكن "ألفريد" قرر ومن معه تجاهل هذه النصيحة، ليتحرك فوج مكوّن من ستة رجال هم "ألفريد باكر" و"شانون بل" و"فرانك ميللر" و"جيمس همفري" و"جورج نون" و"إسرائيل سوان"، في رحلتهم إلى كولورادو..
الرحلة الملعونة
لم يكن هناك خبراء أرصاد جوية في هذا العصر، لكن الزعيم "أوراي" كان يعرف ما يقوله جيداً، فالرحلة التي بدأها الرجال الستة في فبراير 1874، شهدت واحدة من أعنف العواصف الثلجية في التاريخ على الإطلاق، لدرجة أنه لم تمضِ أيام على بدء الرحلة، قبل أن تنقطع صلة الرجال الستة بالعالم الخارجي تمامًا، وليتوقع الجميع أنهم هلكوا -لا محالة - في رحلتهم المشؤومة هذه. ولشهرين كاملين أصبح اعتقاد أن هذه الرحلة لن تعود هو السائد، حتى جاء شهر أبريل من ذات العام، ليظهر "ألفريد باكر" بمفرده قرب مدينة "جانيسون" في كولورادو، حيث استقبله الجميع غير مصدقين لنجاته، وفي ليلة وصوله وبعد بضع كؤوس احتساها في بار المدينة، أعلن "ألفريد" أن كل من كانوا معه في الرحلة.. قد قتلهم بنفسه!
بالطبع أصيب الكل بالصدمة وتم القبض على "ألفريد" على الفور، ليردد هو بلا انقطاع أنه اضطر إلى قتل رفاقه الخمسة دفاعًا عن نفسه، بعد أن حاولوا قتله، وهي القصة التي لم يصدقها أحد، خاصة حين بدأت رحلة البحث عن الجثث، والتي انتهت بمفاجأة رهيبة لقد عثروا على جثث الرجال الخمسة مأكولة وبمزيج من الذهول والرعب وجهت إلى "ألفريد" تهمة القتل العمد وأكل لحوم البشر، لتبدأ أغرب محاكمة في التاريخ ومن طرائف هذه المحاكمة، أن القاضي صاح في وجه "ألفريد" قائلاً: لقد كان في مدينتنا خمسة ديمقراطيين فقط.. ولقد أكلتهم كلهم ولم ينكر "ألفريد" إطلاقًا أنه أكل جثثهم لإنقاذ حياته، لكنه أصر أنه لم يقتلهم إلا دفاعًا عن نفسه، وإن لم يؤثر هذا على حكم القاضي الذي قال: أغلق أذنيك عن أي همسة أمل أو أي وعد بالحياة واستعد لمواجهة مصيرك الموت وهكذا حكم على "ألفريد باكر" بالإعدام في أغسطس من عام 1874، وتم سجنه لحين تنفيذ الحكم فيه، لكن "ألفريد" هرب فجأة من سجنه واختفى ثم تم القبض عليه بعد فترة وقضى فترة سجنه في هدوء والتزام لينتهي الأمر بإطلاق سراحه المشروط عام 1901، لينتقل إلى إحدى مدن كولورادو، حيث اشتهر بطيبة خلقه وهدوء طباعه وأخيرًا وعام 1907 مات "ألفريد" في هدوء ليدفن في مقبرة المدينة ولينسى الجميع قصته تدريجياً، وإن حفظتها كتب التاريخ بكل ما حوته من غموض.
ثم ظهرت الحقيقة أخيراً بعد 115 عاماً بالتحديد! في عام 1989 على يد الطبيب الشرعي "جيمس ستارز" ومساعده "وولتر بيركبي" اللذين قاما بفحص الجثث وفحص الأدلة التي ظلت محفوظة منذ تاريخ الجريمة، ليعلنا في النهاية أن "ألفريد باكر" أكل جثث رفاقه، لكنه لم يقم بقتلهم وهذه النتيجة النهائية لم تدعم بأدلة حقائق دامغة حتى عام 1994، ففي هذا العام قام "ديفيد بيلي" أحد أوصياء متحف التاريخ في كولورادو بإجراء تحقيق موسع عن هذه الحادثة، ليجد أن أحد رجال القافلة وهو"شانون بل" هو الوحيد الذي قتل رميًا بالرصاص، بينما قتل الباقون بالفأس، وحين فحصها تأكد من الحقيقة التالية "شانون بل" هو من قتل رفاقه وحين همّ بقتل "ألفريد باكر"، اضطر هذا الأخير للدفاع عن نفسه وقتله.. أي أنه لم يكذب طيلة هذه السنوات لكن هذا لا يمنع أنه كان آكل لحوم بشر.. أول من عرفهم التاريخ الأمريكي وبطريقة غامضة حصل أحدهم على رأس "ألفريد باكر" وحفظه ليبيعه إلى متحف "صدق أولا تصدق" في ولاية نيوأورليانز، حيث لا يزال يعرض إلى يومنا هذا، شاهدًا على واحدة من أفظع القصص في التاريخ الأمريكي بل في تاريخ الحضارة الإنسانية وتاريخ آكلي لحوم البشر.



N;g, gp,l hgfav lp,g hgfwv