خبراء: الكويت التأزيم السياسي ويستعد 114.jpg






واصلت السوق الكويتية التراجع في تعاملاتها حيث غلبت نزعة البيع وجني الأرباح على شريحة واسعة من أسهم السوق من رئيسية وغيرها، وجاء سهم اجيليتي من الأسهم التي تأثرت بالأخبار التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام حول الدعوى المدنية التي رفعتها الحكومة الأمريكية على أجيليتي مما أدى بالشركة للرد على موقع سوق
الكويت بالنفي لصحة الخبر وتؤكد المعلومات أن القضية ليست جديدة بل هي تعديل إجرائي على صحيفة الدعوى التي تم الإفصاح عنها في نوفمبر، حيث تراجع مؤشر السوق العام بواقع 9.20 نقطة أو ما نسبته 0.13% ليقفل عند مستوى 6966.40 نقطة.

في هذا الصدد يشير المحلل المالي ميثم الشخص لـ "العربية نت" بالقول "إن السوق ورغم إغلاقه المتقلب وخسارته المحدودة إلا أن المؤشرات الفعلية حققت ارتفاعات على قطاعات رئيسية مثل البنوك في وقت أصبحت قطاعات الخدمات تحت ضربات ضغوط البيع، وهو ما نسميه في لغة الأرقام بتبادل الأدوار بين القطاعات، وقال إن المتابع للسوق الكويتي يرى بأن الطلب تركز على الأسهم الصغيرة والتي شهدت تداولات نشطة شكلت منعطفا في ختام الإغلاق.

الاستثمار بعيد المدى هو الافضل


من جانبه يرى الخبير الاقتصادي أحمد الطراح أن كثافة البيع على سهم اجيليتي من قبل بعض المتداولين جاء بسبب الخبر الذي انتشر في وسائل الإعلام بخصوص الدعوى، وقال إن الخوف لم يكن في محله فالدعوى قديمة وهي في شقها المدني إلا أن العديد من المتعاملين يرى في هامش الربح وإن كان ضئيلا أفضل من البقاء مع المخاوف.


ويؤكد الخبير احمد الطراح أن الاستثمار بعيد المدى في السوق هو الأنسب بدل الهروب السريع بسبب الأخبار الغير مؤكدة، وقال إن مؤشرات السوق بدأت تأخذ مساراتها الطبيعية لعدة عوامل أهمها قرب صرف أموال خطة التنمية والتي ستبدأ مع الأول من فبراير القادم وقبل العيد الوطني، وهو ما انعكس في أسهم البنوك والتي بدأت منتعشة مع قرب تنفيذ الإنفاق.


السوق قلص خسائره في الثواني الأخيرة


يشار الى أن السوق الكويتي قد قلصت خسائرها كثيراً في تعاملات الثواني الأخيرة وذلك للقوة الشرائية التي تخللت تلك اللحظات على الكثير من أسهم السوق وفي مقدمتهم المصارف والتي تعد الملاذ الأكثر أمانا في أوقات الترقب للنتائج. وارتفعت قيم وأحجام التداولات، حيث قام المستثمرون بتناقل ملكية 311.1 مليون سهم بقيمة 51.6 مليون دينار نفذت من خلال 4230 صفقة. وعلى الصعيد القطاعي، سجل قطاع المصارف أعلى نسبة ارتفاع بواقع 0.75% تلاه قطاع العقارات بنسبة 0.45%، في المقابل سجل قطاع الأغذية أعلى نسبة تراجع بواقع 1.12% تلاه قطاع الخدمات بنسبة 0.64%.


ومن أخبار الشركات، أعلنت شركة الخليج للكابلات والصناعات الكهربائية ( كابلات ) حول ما نشر في إحدى الصحف المحلية حول فوز الشركة بثلاث عقود بقيمة 23.5 مليون دينار كويتي، حيث قالت الشركة بأنه قد تم الإعلان من قبل لجنة المناقصات المركزية بعد فض العطاءات، بأن الشركة قد حازت على اقل الاسعار، وان هناك إجراءات روتينية متبعة جاري استكمالها من قبل الجهات الحكومية، حيث لم تبلغ الشركة رسميا بترسيه المناقصات.


وسجل سعر سهم الخليجي اعلى نسبة ارتفاع بواقع 9.615% وصولا الى سعر 0.057 دينار تلاه سهم ايفا بنسبة 7.937% وصولا الى سعر 0.068 دينار، في المقابل سجل سعر سهم بيان اعلى نسبة تراجع بواقع 8.621% وصولا الى سعر 0.053 دينار تلاه سهم اجوان بنسبة 6.250% وصولا الى سعر 0.075 دينار. واحتل سهم ايفا المركز الاول بحجم التداولات بواقع 52.6 مليون سهم تلاه سهم جيزان بواقع 48 مليون سهم. وعلى صعيد الاسهم الإماراتية المدرجة في السوق الكويتية، تراجع سعر سهم قوين بواقع 1 فلس الى سعر 0.056 دينار وذلك بعد تداول 80 الف سهم بقيمة 4480 دينار.


موجة تفاؤل مقبلة


واشار التقرير الي ان موجة التفاؤل بشأن نتائج البنوك عن 2010 ساهمت إلى حد كبير في بناء قرارات المستثمرين،لاسيما بعد التصريحات المباشرة وغير المباشرة قبل فترة حول وصول غالبية المصارف إلى نقطة الاكتفاء بشأن بناء المخصصات مقابل ديون بعض عملائها المتعثرة، كما ان التوقعات تجاوزت ذلك بطرح فرص اكثر امام بعض من تلك البنوك بشأن تحرير جزء من الاموال المكونة في محافظ مخصصاتها لتضاف إلى رصيد ارباحها التشغيلية، موضحة ان هذه الاعتبارات قادت إلى تشكيل توجهات المستثمرين بشكل كبير خلال جلسات الاسبوع الماضي.


وتشير تقارير الى ان توقعات مقبلة ستنقل السوق الكويتي لارتفاعات خضراء مدعومة بالحديث عن التوزيعات الغنية للبنوك عن الفترة 2010، والمتوقعة ان تكون في المجمل أفضل من العام السابق ستمنح السوق جرعة تفاؤلية إضافية في الفترة المقبلة، منوها إلى ان المؤشر العام تمكن الأسبوع الماضي من تخطي مستوى الـ 7 الآف نقطة اثناء جلستين وهو المستوى الذي لم يصل إليه منذ اكتوبر الماضي، إلا أنه لم يستطع الصمود عند هذا المعدل حيث قلص من مكاسبه ليغلق عند 6975 نقطة.


وقالت "الأولى للوساطة" ان القوى الشرائية كانت مركزة على الاسهم القيادية التي شهدت تداولات نشطة، وهي تداولات دفعت إلى تزايد حظوظ الاسهم الصغيرة لدى المستثمرين في الاستفادة من عمليات الشراء، خصوصا تلك الشريحة المتوقع لها من واقع تاريخها المالي في 2008 و 2009 تسجيل عوائد ايجابية.


واشار التقرير إلى ان عودة الثقة إلى الحكومة وانتهاء مرحلة التأزيم السياسي ولو مؤقتا زاد من جرعة الثقة لدى المستثمرين، في المقابل لفت التقرير إلى ان الانتظار والترقب سيستمران لفترة وان كانا ليس بالوتيرة السابقة نفسها، وإلى ذلك ستستمر الاسهم القيادية متصدرة رأس الارتفاعات، ومن المترقب ان يزداد تألق قطاع الاستثمار في الفترة المقبلة إلى جوار البنوك والخدمات، حيث ان المؤشرات الاولية تبرر ذلك من خلال استحواذ قطاع الاستثمار على 32.92 في المئة


وخسر سهم اجيليتي 20 فلساً من قيمته ليغلق عند سعر 480 فلساً، وذلك في ظل أنباء نشرتها صحيفة محلية بشأن قيام مدعون عامون في الولايات المتحدة الأمريكية، برفع دعوى ضد أجيليتي، متهمينها بالاحتيال على الحكومة الأمريكية في عقود توريد أغذية لمصلحة الجيش الأمريكي في منطقة الشرق الأوسط وقيمة العقود الإجمالية 9.8 مليار دولار.







ofvhx: s,r hg;,dj j[h,. hgjH.dl hgsdhsd ,dsju] g[,gm []d]m lk hgwu,] hgsu,]