عرب ويب نت - منتدى شبكة الإنترنت العربية - Powered by vBulletin

 
موقع و منتدى شبكة الإنترنت العربية ArabWebNet.com

اكتب بريدك في المربع ثم اضغط على "اشتراك" لكي يصلك كل جديد على بريدك مباشرة


+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 3 من 3
امي هل نحن صديقات؟!!

امي هل نحن صديقات؟!! الصداقة بين الأم والفتاة.... رسالة من فتاة إلى والدتها: لماذا يا أمي..؟ آه يا أمي: كم تمنيتك بجواري ..

  1. #1
    مشرفة سلمى will become famous soon enough الصورة الرمزية سلمى
    تاريخ التسجيل
    Nov 2010
    المشاركات
    574

    (66) امي هل نحن صديقات؟!!


    صديقات؟!! 1911.gif

    امي هل نحن صديقات؟!!

    الصداقة بين الأم والفتاة....

    رسالة من فتاة

    إلى والدتها: لماذا يا أمي..؟

    آه يا أمي: كم تمنيتك بجواري ..


    كم تمنيت يديك الدافئتين تمسحان دموعي ..


    كم وددت مرة أن أشكو إليك همومي ..


    أن أحدثك عن زميلاتي ومواقفي

    هل تعلمين أنني أحيانًا أود أن تكوني كأم صديقتي؟


    أي تكونين الأم والصديقة. لماذا لا تشعرين بي؟


    هل أنا ابنتك فعلاً؟

    بدأت أشك في حبك لي، وإلا فلماذا هذا التجاهل


    الذي ألقاه منك؟

    لماذا تدفعيني لأن أبحث عن الحنان والحب

    والاهتمام خارج البيت؟


    أمي أود أن تعلمي أن حنانك لا يستطيع أحد

    في هذا الكون أن يمنحه لي



    فأرجوك يا أمي ..


    أرجوك أن تشعري بوجودي وباحتياجاتي


    أرجوك أن تفهمين.


    عزيزتي الأم او الاخت القارئة:

    صديقات؟!! 10946.imgcache



    إن الفتاة في مرحلة المراهقة تحتاج إلى والديها

    [وخاصة الأم] أكثر

    من أي وقت مضى تحتاج إلى الحب والاهتمام،

    تحتاج إلى أذن تسمعها

    لتثبت لها همومها ومشاعرها خاصة وأن هذه

    المرحلة لها أهميها في

    تكوين شخصية الإنسان، والأهم من ذلك

    أن هذه المرحلة قد يتبرعم فيها


    المرض النفسي وخصوصًا مرض الفصام، وأي

    مرض من الأمراض النفسية المعروفة كالقلق

    والخوف والاكتئاب وغير ذلك.


    صديقات؟!! 10946.imgcache

    ـ لقد أكدت الدراسات التربوية

    الحديثة ضرورة وجود الأمهات في المنزل لاستقبال
    الأبناء من المراهقين عند العودة من المدرسة،

    وكذلك في وقت الغذاء وعند النوم.

    وأنا أعرف فتاة تبلغ من العمر أربعة عشر عامًا

    لا تنام إلا بعد أن تقبلها أمها في سريرها.عندها

    تنام هادئة قريرة العين.

    إن جيل المفاتيح يعاني ما يعاني من الآثار

    النفسية السيئة لغياب الوالدين، وأقصد
    بجيل المفاتيح
    هو أن كل فرد من أفراد الأسرة مهما كان
    عمره معه مفتاح يرجع إلى البيت يفتح الباب
    ويدخل لا يستقبله أحد ولا يسأل عنه أحد،

    لأن الوالدين في العمل ولا يوجد وقت للأولاد.


    صديقات؟!! 10946.imgcache

    *- يقول الدكتورعبد الحميد هاشم

    أستاذ الطب النفسي جامعة القاهرة:

    إن الأبحاث العالمية أظهرت أن عدم تخصيص

    وقت معين يوميًا والتفرغ للأبناء يوميًا
    أو يومين في الأسبوع لتقويم سلوكياتهم
    ومتابعة أداؤهم الدراسي نتيجة لانشغال الأبوين
    بالفعل، لم يكن يشبع الحاجات الوجدانية
    للأبناء، بل كان يولد لديهم المشاعر
    العدوانية والرفض تجاه الوالدين.

    صديقات؟!! 10946.imgcache
    هنا بدأت الدارسات تنصح باستخدام سياسة

    مختلفة تعتمد على المراقبة والمتابعة اليومية
    للمراهقين بحيث يكون لدى الأم والأب الوقت
    والمساحة النفسية للقاء الأبناء بشكل شبه
    يومي، وبدأت الأمهات تتخلى عن نظام العمل
    ليوم كامل لتكون لديهم سعة من الوقت
    وقدرة نفسية للقيام بالجهد المطلوب لرعاية
    ومتابعة تغيرات فترة.
    عزيزتي القارئة:


    صديقات؟!! 10946.imgcache

    بداية نؤكد على دور الأسرة الهام في

    تحقيق الصحة النفسية للأبناء
    ونموهم نموًا سويًا.

    فما معنى الأسرة في علم النفس؟

    الأسرة هي جماعة اجتماعية تتكون من

    مجموعة من الأفراد


    [الأب والأم وواحد أو أكثر من الأطفال]


    وهؤلاء يرتبطون برباط الدم والقرابة،

    والأسرة هي البيئة الأولى التي ينشأ فيها
    الإنسان ويحدث بين أفرادها تفاعل وارتباط
    كما أن الأسرة هي المسئول الأول عن صحة
    الإنسان الجسمية والنفسية.

    وهنا أخص الأم


    بحديثي لأن الأم لها وظيفة هامة في عملية

    التربية، ولا يستطيع الأب أن يسد مكان الأم

    ودورها النفسي والحيوي في البيت.


    فضلاً عن وجود الأم مع أولادها وقتًا أكبر

    من الرجل فهي موضع أسرارهم ومصدر الحب

    والحنان والأمن النفسي لأولادها.

    ـ وقد شغلتني هذه التصريحات من بعض

    الفتيات

    فواحدة تقول:

    أمي لا .......

    تفهمني وتتدخل في حياتي .. ملابسي ..

    صديقاتي .. تخصصي .. ولا أستطيع

    أن أصارحها بما يدور في ذهني.


    صديقات؟!! 10946.imgcache
    وأخرى تقول:

    أفضل صديقتي على أمي لأنها أكثر

    قربًا وتفهمًا لي من أمي.
    وهذه تقول: ليتها تكون صندوقًا

    لحياتي وأسراري.


    وهذه تشكو: أمي عصبية دائمًا فلا أستطيع

    أن أصارحها أو أناقشها في أي شيء.



    صديقات؟!! 10946.imgcache

    وغيرها تقول: أمي بعيدة عني ولا أشعر

    نحوها بأي مشاعر. فلا تتقرب إلي

    ولا أجد لديها وقت للاستماع إلي.


    وهكذا نخلص من هذه العبارات أن الفتيات

    دائمًا يتهمن الأمهات بعدم قيامهن بدورهن
    الكامل تجاه بناتهن وعدم تفهم الأم لطبيعة

    المرحلة التي تمر بها ابنتها.


    وهنا نقف




    ونتساءل هل يرجع الى عدم الفهم ام إهمال الأم


    للابنة وعدم الاستماع لمشاكلها ومشاعرها ؟

    أم الصورة المثالية المرسومة لدى الأم عن ابنتها ؟

    أم عدم فهم طبيعة مرحلة المراهقة

    وما تحمل في طياتها من حاجات وتغيرات ؟

    ونحن نقول أنه مهما كانت أسباب عدم الفهم

    فنحن ندعو كل أم وكل فتاة.....

    لمتابعة هذا الملف والذي هو عبارة عن دعوة

    لإقامة الصداقة بين الأم والفتاة
    لأن هذه الصداقة تعود بالهدوء والاستقرار
    للأسرة إلى جانب أنها تحقق الصحة النفسية
    لكلا الطرفين. فضعف علاقة الأم بابنتها
    يدفع الابنة للبحث عن البديل أو التعلق

    برفقة السوء أو إقامة علاقة مع ال*** الآخر.

    صديقات؟!! 10946.imgcache


    عزيزتي الأم الصديقة لابنتها:


    قبل أن نغوص في هذا الملف علينا أولاً

    أن نفهم معنى الصداقة عند الفتاة المراهقة

    وهذا وفقًا لما جاء في كتب علم النفس:

    الصداقة في المراهقة هي جزء من عواطف

    المراهق وهي عبارة عن توجيه مشاعر
    المحبة والحنان والوفاء والإخلاص صوب
    شخص واحد يعتبر بمثابة المرآة للذات
    حيث يبوح المراهق لصديقه بأسراره
    ويبثه همومه وشجونه ويتقاسم وإياه الأحزان
    والمسرات ومن هذا التعريف نستخلص الآتي:


    1ـ أن علاقة الصداقة تتميز بالمشاركة المتبادلة.
    2ـ هناك ارتباط بين الصداقة والعاطفة

    والعاطفة تختلف من بيت إلى آخر حيث
    تتزايد وتتناقص، وتزداد عندما يشعر المراهق
    بأنه محبوب وأنه ذو شخصية مرضية،
    إن العاطفة في البيئات المنزلية الصالحة
    عبارة عن شعور متزن متبادل يظهر دائمًا
    في كل المواقف الاجتماعية.

    صديقات؟!! 10946.imgcache
    إن توفير علاقة الصداقة بين المراهق

    ووالديه يزيد من معرفة الآباء

    والأمهات بأبنائهم وبناتهم فتستطيع كل الأسرة

    أن تستمتع بالاشتراك في عمل الأشياء المشتركة.

    وإلى الأم والفتاة أقول إن للصداقة مهارات

    تكسر حاجز الخلافات من هذه

    المهارات:


    1ـ التعبير عن الحب والاهتمام.

    2ـ عرض المساعدة وتقديمها.

    3ـ المداعبة والمشاركة في النشاطات السارة.

    4ـ التجمل سواء في المظهر الخارجي


    أو في الكلام.

    5 -محاولة فهم الطرف الآخر.

    من هذه النهاية ستكون البداية من

    الأم لفهم شخصية الابنة



    صديقات؟!! 10946.imgcache

    رساله من واقع الكثير من الفتيات

    نقلتـها واتمنى لكم الفائدهـ





    صديقات؟!! 1912.gif



    hld ig kpk w]drhj?!!


  2. #2
    عضو محترف فراشة المنتدى has a spectacular aura about فراشة المنتدى has a spectacular aura about الصورة الرمزية فراشة المنتدى
    تاريخ التسجيل
    Jul 2010
    المشاركات
    1,223

    افتراضي

    شكرا عزيزتى للطرح الرائع



  3. #3

 

 

المواضيع المتشابهه

  1. لا لخروج أسرار المنزل إلى صديقات المدرسة
    بواسطة زهره الخليج في المنتدى بنات حواء
    مشاركات: 1
    آخر مشاركة: 28-06-2010, 07:19 PM

الكلمات الدلالية لهذا الموضوع

مواقع النشر (المفضلة)

مواقع النشر (المفضلة)

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك

 

تابعونا على تويترتابعونا على فيس بوكمدونة شبكة الانترنت العربية

 

 



الساعة الآن 06:47 PM