2293.jpg


أنهت بورصة الكويت تداولاتها في أول جلسات العام الجديد 2010 على خسائر قاسية، بعد أن كانت قد أنهت عامها الماضي على انخفاض بـ10%، كحصيلة لأعمال العام بأكمله.



وأغلق مؤشر السوق الكويتي على انخفاض بنسبة 1.63% ليصل الى مستوى 6891 نقطة، متراجعاً بأكثر من 114 نقطاً.

وتراجعت كافة القطاعات في السوق بلا استثناء، لكن الخسارة الأكبر كانت في قطاع الاستثمار الذي انخفض بنسبة 3.69%.

وبلغت القيمة الاجمالية للتداولات 33.7 مليون دينار كويتي، توزعت على 251 مليون سهم، تم تداولها من خلال 4078 صفقة.

وقال المحلل المالي ميثم الشخص لقناة العربية ان "سوق الكويت يشهد عمليات بيع ومضاربات، حيث يفضل بعض المستثمرين الانتقال من مراكزهم الحالية على أن ينتظروا لحين ظهور النتائج المالية للشركات المدرجة في السوق والتي قد تتأخر كما حدث سابقا".

وأضاف ان الانخفاضات الحادة التي يمنى بها سهم "أجيلتي" ترجع الى أن "هناك تضارب بشأن الشركة والمبالغ التي تطالب بها الولايات المتحدة، ولذلك نجد أن هذا الموضوع يؤرق السهم بشكل واضح".

وأشار الشخص الى أنه "عندما كان سهم الشركة بـ1.3 دينار كانت قيمته الدفترية 900 فلس، ومع هذه الأخبار ظل يتجه نحو الانخفاض".

وقال الشخص انه في حال دفعت الشركة المبالغ قيد المطالبة وهي 140 مليون دينار كويتي، من أصل سيولة تقدر بـ330 مليون دينار، فهذا يعني أن الدفع ممكن لكنه سيؤدي الى انخفاض القيمة الدفترية للسهم الى 480 فلساً. ولذلك فالتفاعل مع هذا الخبر في السوق يتم على هذا الأساس.

وأغلق سهم "أجيلتي" اليوم على انخفاض حاد بنسبة 8.77% عند سعر 520 فلساً.



(33).gif



f,vwm hg;,dj jf]H uhlih hg[]d] foshzv ph]m