75 ألف مشترك في شركتها الجديدة «فيفا» .. والدويش يؤكد بحث الشركة عن استثمارات جديدة في العالم


تراهن شركة «الاتصالات السعودية» في سباقها للاستحواذ على حصة في السوق البحرينية على خدمات الجيل الجديد في الاتصالات وتقنية المعلومات، من خلال شركتها الجديدة «فيفا» التي دشنها الأمير خليفة بن سلمان، رئيس مجلس وزراء البحرين، أول من أمس.

وكشفت شركة «الاتصالات السعودية» عن حجز 75 ألف مشترك أرقاما في شركتها الجديدة «فيفا» في البحرين، مع انطلاق أعمال الشركة تجاريا أول من أمس، في الوقت الذي فعّل 7 آلاف مشترك خدماتهم.
قال سعود الدويش، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الاتصالات السعودية»، إن خدمات الجيل الجديد من الاتصالات وتقنياته، وتقنية المعلومات هي فرس الرهان في السباق على حصة في سوق البحرين للاتصالات. مشيرا إلى أن نقطة التعادل لن تكون بعيدة، بالإضافة إلى أن «فيفا» تستهدف 25 في المائة من السوق خلال 4 إلى 5 سنوات مقبلة.
وشدد على أن السوق الخليجية لم تشبع بعد بالخدمات الجديدة، كتقنيات الجيل الرابع وما بعده، وهو ما سيسهم في تقديم قيمة إضافية إلى الأسواق، وهو الأمر الجديد الذي ستعمل على تفعيله الشركة خلال الفترة المقبلة.
وأكد ضخ «مجموعة الاتصالات السعودية» ملياري ريال (533 مليون دولار) من خلال شركة «فيفا» كاستثمارات في السوق. مبينا أن السوق البحرينية تحتاج إلى شركة ثالثة تدعم وجود شركتين، وتفتح الأسواق أمام خيارات أوسع للمستهلك.
وكان الأمير خليفة بن سلمان، رئيس مجلس وزراء البحرين، قد دشن خدمات شركة «فيفا» للاتصالات، عضو مجموعة شركة «الاتصالات السعودية»، أول من أمس، في حفل ضخم، بحضور الدكتور محمد الجاسر، رئيس مجلس شركة «الاتصالات السعودية»، وعدد من المسؤولين في الشركتين.
وقال الجاسر في كلمته إن حصول الشركة على رخصة المشغل الثالث دليل على التكامل الاقتصادي بين البلدين.
ولفت الدكتور الجاسر إلى أن الشركة ستقدم عبر السوق البحرينية أحدث المنتجات العالمية في مجال الاتصالات، مضيفا أن ثقل السوق البحرينية على المستوى الخليجي أقنع المسؤولين في شركة «الاتصالات السعودية» بدخول الأسواق البحرينية، وبخاصة مع الإقبال منقطع النظير في الأيام الماضية على حجز الأرقام. وأشار إلى أن السوق البحرينية تعتبر مشجعة للغاية، حيث بلغت نسبة النمو في السوق ما بين 2002 و2008 أكثر من 17.5 في المائة، إضافة إلى حجم التبادل الاقتصادي بين البلدين من خلال نمو التجارة البينية إلى 42 مليار ريال (11.2 مليار دولار)، وبمعدل 23 في المائة، وهو ما يعتبر دافعا قويا لشركة «الاتصالات السعودية»، التي تمتلك قاعدة عملاء حول العالم تصل إلى 120 مليون مشترك. وبالعودة إلى سعود الدويش، الرئيس التنفيذي لـ«مجموعة الاتصالات السعودية»، نجد أن الشركة أطلقت عروضا جديدة من خلال مجانية 3 أشهر، مؤكدا أن توسع الشركة سيكون على توسع انتشار خدماتها، موضحا أن قوة الشركة ستكون في التكامل مع شركات المجموعة الأخرى في المملكة والكويت والآن في البحرين.
وأوضح إلى أن عدد العابرين على جسر الملك فهد يصل إلى مليون شخص سنويا، وأن 80 في المائة من الأشخاص هم من عملاء شركة «الاتصالات السعودية»، مما يعطي فرصة أكبر للشركة بقاعدة عملاء واسعة، مؤكدا أن شبكة «فيفا» مترابطة مع شبكة شركة «الاتصالات السعودية»، مما يعطي ميزة إضافية لخدمات شركة «فيفا» في البحرين.
وأكد أن الشركة تسعى إلى إنشاء شبكة واحدة في الخليج، مشيرا إلى أن «الاتصالات السعودية» تنتظر أي فرصة جديدة للدخول في أسواق الخليج، وبخاصة أنها موجودة في السعودية والكويت والبحرين، مؤكدا أن الشركة ستعمل على التعاون مع مشغلين آخرين، للوصول إلى التكامل في حال لم تتحرر الأسواق الأخرى في الخليج.
ولفت الدويش إلى أن «الاتصالات السعودية» ليس لديها أي مشكلات في توفير السيولة، وفي حال رغبت الشركة في استخدام أي من الأدوات، فهي متوافرة من خلال السوق السعودية، مؤكدا أن الشركة تبحث عن استثمارات في شمال أفريقيا والشرق الأوسط وجنوب شرق آسيا، وهي مبينة على التكامل الاقتصادي والحركة التجارية والسياحية بين الدول في تلك المناطق وبين المملكة. وشدد على أن ذلك معتمد بشكل كامل على مدى فتح الأسواق في الدول التي تبحث فيها شركة «الاتصالات السعودية» عن الدخول فيها، مشيرا إلى أن الاستثمارات الحالية الخارجية شكلت 31 في المائة من النتائج العامة لشركة «الاتصالات السعودية» خلال العام الماضي.

«الاتصالات السعودية» تقنيات الجديد للاستحواذ (49).gif





«hghjwhghj hgsu,]dm» jvhik ugn jrkdhj hg[dg hg[]d] gghsjp,h` 25% lk hgs,r hgfpvdkdm