مستشار الرئيس الأمريكي يزور مركز واحة جدة للعلوم.. ويطالب المبتعثين باستغلال فرصة الابتعاث

أوباما الطلاب «دائرة الاشتباه».. والولايات 396.jpg

باراك اوباما




أعلن مستشار الرئيس الأمريكي البروفيسور الياس الزرهوني وعضو مجلس أمناء جامعة الملك عبدالله للعلوم والتقنية بان وجوده في المنطقة يحظى بتأييد ودعم الرئيس الأمريكي ووزيرة الخارجية الأمريكية لتعزيز بحث أوجه التعاون بين مراكز العلوم والتقنية في المملكة والوطن العربي وبين المراكز البحثية في الولايات المتحدة الأمريكية مشيراً إلى أن بلاده من اكبر الدول الحاضنة لطلبة العلم ولم تعد تتخوف من الطلبة العرب كما حدث عقب أحداث 11 سبتمبر وان الرئيس الأمريكي قد أكد له شخصيا بان هذه التخوفات قد تلاشت عند الأمريكيين وان الجامعات الأمريكية تفتح أبوابها وكافة تخصصاتها لطلاب العلم من جميع أرجاء العالم العربي.

جاء ذلك خلال الزيارة التي قام بها مساء أمس الأول لمركز واحة جدة للعلوم واطلاعه على النشاطات والخدمات التي تقدمها للمبدعين والمخترعين من الشباب والشابات في المملكة وكان في استقبال البروفيسور الزرهوني الدكتور مازن بن عبد الرزاق بليلة عضو مجلس الشورى السابق ورئيس مجلس إدارة واحة جدة للعلوم وقد التقى خلال زيارته للواحة بعدد كبير من الأكاديميين بجامعة الملك عبد العزيز وجامعة أم القرى وجامعة مكة المكرمة والمدينة المنورة والطائف ومديري إدارات رعاية الموهوبين والموهوبات بإدارة تعليم جدة وغيرهم من الشخصيات العلمية والإبداعية.

وأوضح البروفيسور الزرهوني للحضور أهمية أن يطلع ويستفيد الطلبة السعوديون في الخارج على أحدث ما توصل إليه العالم في مجال المعرفة والبحث العلمي وان ينتهزوا الفرص العظيمة التي تقدمها لهم حكومة خادم الحرمين الشريفين في مجال برنامج ابتعاث الطلبة السعوديين للخارج.

وقال خلال مداخلاته مع الحضور لقد أعلنت وزير الخارجية كلينتون عن إطلاق مبادرات جديدة لدعم التعاون مع المجتمعات الإسلامية في ميداني العلوم والتكنولوجيا حول العالم وعينت عددا من المتخصصين للقيام بهذه المهمة وسوف يتم توسيع عدد المناصب الرسمية في مجالات البيئة والعلوم والتكنولوجيا.

واضاف أننا نريد أن نساعد المجتمعات في تنمية طاقاتها لمواجهة التحديات الاقتصادية والاجتماعية والبيئية عن طريق العلم والتكنولوجيا والابتكار وبرنامج المبعوثين العلميين الأمريكي وهو جزء من مبادرة "بداية جديدة" التي أطلقها الرئيس اوباما وتهدف هذه المبادرة إلى استحداث فرص عمل جديدة لا تضر بالبيئة. بالإضافة إلى ايجاد سبل لترقيم السجلات وتنظيف المياه وزراعة محاصيل جديدة وسيتم تعيين موفدين علميين جدد للتعاون في برامج من شأنها تطوير مصادر جديدة للطاقة وقد حظيت هذه المبادرات بدعم رئيسي من جانب لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ ومن قبل عضو مجلس الشيوخ السناتور ريتشارد لوغار وسوف يجول الموفدين العلميين مختلف أنحاء العالم وسوف ينخرطون في حوار تواصلي مع نظرائهم ويعملون على تعميق الشراكة في جميع مجالات العلم والتكنولوجيا والابتكار وسوف يتلقى الموفودون الدعم من قبل كبار الموظفين في السفارات الأمريكية وسينخرطون بدورهم في حوارات مع الشركاء الدوليين حول نطاق كامل من القضايا البيئية والعلمية والصحية وكل ما فيه خير العالم وسيعملون مع المؤسسات المتعددة الأطراف والمنظمات غير الحكومية والشركاء في القطاع الخاص لتعزيز الإدارة البيئية المسؤولة وتشجيع الابتكار وزيادة مشاركة الجمهور في العمل على مواجهة التحديات البيئية والصحية المشتركة.

من جانبه لفت صاحب السمو الملكي الأمير نايف بن ممدوح بن عبدالعزيز إلى أن المملكة اقامت مع دول العالم علاقات سياسية وتجارية وغير ذلك وكنا فاعلين ونشطين وحان الوقت لكي نقيم علاقات تخدم البشرية جمعاء في مجال العلوم والتقنية وفي المجالات العلمية الأخرى لنكون بذلك مساهمين في كل ما من شأنه الرقي بخدمة البشرية.




أوباما الطلاب «دائرة الاشتباه».. والولايات (12).gif



H,fhlh : hg'ghf hguvf ov[,h lk «]hzvm hghajfhi»>> ,hg,ghdhj hgljp]m jvpf fil