يكوّن ضيوف زفافك الانطباع الأوّل عنه من خلال بطاقات الدّعوة التي قد يكون اختيارها من أصعب الأمور خلال التّخطيط للحفل، بسبب تعدّد الاختيارات والتّصاميم التي سترينها خلال زيارتك للمكتبات والمطابع، إضافة إلى ضرورة تضمينها لمسة من شخصيّة العروس والعريس، وأسلوب الزّفاف الذي تنظمينه.
الأسلوب
عادة تكون الدّعوات التّقليديّة الأكثر شيوعاً وتأتي باللّونين الأبيض أو العاجي (تبعاً للون ثوبك) ومنقوشة بالأسود أو الرّصاصي. أما إذا رغبت في الابتعاد عنها فقد تجدين مجموعة ضخمة من الدّعوات المناسبة لفكرة الزّفاف ومكان إقامته والميزانيّة. وبات بإمكانك إضافة ما تريدين إليها من صور وزهور ونصوص. ولكن احرصي على البدء بمهمّة البحث عنها فور تحديدك لائحة المدعوّين.

التّرتيب
بالنسبة لعددها راعي دوماً أن يكون موازياً لعدد المدعوّين مع تخصيص بطاقة واحدة للأزواج. ولتفادي أيّ خطأ لاحقاً اطلبي عشر بطاقات أو خمس عشرة بطاقة إضافيّة إذا تذكرت بعض الأشخاص الذين غابوا عن بالك. ولا تنسي الاحتفاظ بواحدة لنفسك للذكرى.

الكتابة والحروف
عادة ما تكون دعوات الزّفاف التّقليديّة منقوشة بأحرف مخطّطة ونافرة باللونين الأسود أو الرّصاصي وهي الأعلى تكلفة. أما إذا أردت مراعاة ميزانيّة معيّنة فيمكنك اعتماد الطّباعة الحراريّة وهي البديل الأكثر طلباً ويؤمّن النّتيجة نفسها تقريباً، أو يمكنك ببساطة اعتماد الطّباعة على الكمبيوتر. أمّا بالنسبة للمغلّفات فيجب أن تكتبي العنوان عليها بخطّ اليد.

الصّياغة
تتضمّن معظم بطاقات الزّفاف أسماء المضيفين وقد يكونون الأهل أو العروسين أو الاثنين معاً، إضافة إلى تاريخ الزّفاف وزمانه ومكانه. أمّا اليوم فبات
اختيار العروسين لكلماتهما الخاصّة والمبدعة، بعيداً عن أساليب الصّياغة التّقليديّة، أكثر رواجاً.
البريد
تأكدي من مراجعة بطاقاتك جيّداً وأكثر من مرّة قبل إرسالها. ثمّ بادري إلى ذلك قبل ستة أسابيع على الأقل من موعد الزّفاف لتتأكّدي من وصولها جميعها ومن حصول المتلقين على الوقت الكافي للردّ.








fhgw,v kwhzp hojdhv f'hrm .tht; ltjhp hguvs