أكد مدير عام "هيئة المدن الصناعية" في السعودية، صالح الرشيد، أن مصنع آيسوزو في الدمام والذي سيبدأ إنتاجه نهاية الأسبوع الجاري، سيعمد إلى التصدير بعد تغطيته حاجة السوق السعودية، مشيراً إلى أن المصنع سيحفز أيضاً الاستثمارات الصناعية المرتبطة بصناعة السيارات، وستعمل الهيئة وفقاً لذلك على تهيئة الفرص الاستثمارية في هذا المجال خلال الفترة المقبلة. وفقاً لصحيفة "الاقتصادية".

وجاء تعليق الرشيد بعد أن أعلنت هيئة المدن الصناعية أمس البدء في إنتاج أول سيارة نقل خفيفة الأربعاء المقبل، وتحديداً في تاريخ 12/12/2012، وذلك بالتعاون مع شركة آيسوزو العالمية التي تم الاتفاق معها مسبقا بتخصيص أول مشروع صناعي في المنطقة على أرض مساحتها 120 ألف متر مربع، في المدينة الصناعية الثانية في الدمام لإقامة مصنع متكامل لإنتاج سيارات وشاحنات النقل الخفيف والمتوسط.

وسيدشن الإطلاق الدكتور توفيق الربيعة، وزير التجارة والصناعة وذلك في مقر المصنع في المدينة الصناعية الثانية في الدمام التابعة لـ"مدن".

وأوضح الرشيد خلال حديثه أمس أن من أهم فوائد مصنع آيسوزو في السعودية، انخفاض أسعار شاحناتها، مقارنة بما كانت عليه في السابق من حيث الاستيراد، إلى جانب إنشاء بيئة محفزة للاستثمار في المصانع الداعمة لتلك الصناعة والتي تصب في نهاية الأمر في مصلحة الاقتصاد السعودي.

"صُنع السعودية" 47.jpg

ولفت مدير عام هيئة المدن الصناعية إلى أن تكاليف إنتاج السيارات في اليابان مرتفعة بالنظر إلى أن ارتفاع تكاليف الخدمات لديهم، ومن أهم ذلك الكهرباء التي تفوق أسعارها هناك أربعة أضعاف أسعارها في السعودية.



من جانبه، أوضح لـ"الاقتصادية" إبراهيم الرشودي، نائب الرئيس للشؤون الإدارية والعلاقات العامة في شركة آيسوزو موتورز السعودية العربية المحدودة، أن الشركة ستحتاج لفترة ثلاثة أعوام لتغطية جميع احتياجات السوق السعودية من الشاحنات، مشيراً إلى أن المرحلة الثانية ستتضمن إنتاج نحو 20 ألف شاحنة سنوياً، وبعد اكتفاء السوق السعودية سيتم التفكير الجدي في التصدير.

وقال الرشودي، "الطلب على الشاحنات في السعودية كبير جداً، وآيسوزو تستحوذ على نسبة 50% من حجم السوق ككل، وسنعمل على زيادة الحصة بعد تدشين مصنع الشركة في السعودية والذي سيشهد خطة توسعية خلال الأعوام المقبلة".

ومن المتوقع أن تبلغ طاقة إنتاج المشروع الصناعي 25 ألف شاحنة سنوياً بحلول عام 2017م.

وسيعمل المصنع على توفير 800 فرصة عمل، وستصل حجم صادراته إلى 40% من إجمالي إنتاجه.





av;m Nds,., jj[i gjw]dv sdhvhj fauhv "wEku td hgsu,]dm"