إثر تدخل الحكومة التوغولية في الانسحاب من "أنغولا 2010"

"الكاف""الكاف"

منتخب توغو انسحب بعد تعرضه لإطلاق نار في مقاطعة كابيندا


أعلن رئيس الاتحاد الأفريقي لكرة القدم الكاميروني عيسى حياتو السبت 30-01-2010، إيقاف توغو من المشاركة في النسختين المقبلتين لنهائيات كأس الأمم الأفريقية وذلك بسبب تدخلات الحكومة التوغولية والذي أدى إلى الانسحاب من النسخة الحالية في أنغولا.



وقال حياتو "اللجنة التنفيذية للاتحاد الأفريقي اتخذت قرارها للتو بإيقاف توغو في النسختين المقبلتين لنهائيات كأس الأمم الأفريقية"، مضيفا "أنه إيقاف قانوني. كانت هناك تدخلات حكومية، وهذا ما لا يمكننا قبوله".


وكانت الحكومة التوغولية طالبت لاعبيها بعدم المشاركة في النهائيات القارية والعودة إلى لومي وأرسلت طائرة خاصة من أجل ذلك بعد الاعتداء المسلح الذي تعرضت له حافلة المنتخب التوغولي في الثامن من كانون الثاني (يناير) الجاري في كابيندا قبل يومين من انطلاق العرس القاري والذي أدى إلى مقتل الملحق الصحافي ستانيسلاس اكلو والمدرب المساعد ابالو اميليتيه بالإضافة إلى إصابة 9 أشخاص آخرين بينهم لاعبان هما المدافع سيرج اكاكبو وحارس المرمى كودجوفي اوبيلاليه الذي نقل مستشفى في جوهانسبورغ من أجل العلاج من إصابته برصاصتين في عضلات البطن وإحدى كليتيه.

وأعلنت "قوى تحرير ولاية كابيندا-الموقع العسكري" الانفصالية التي تأسست في 2003 بعد انشقاقها عن الحركة الانفصالية الرئيسية "جبهة تحرير جيب كابيندا" مسؤوليتها عن إطلاق النار.

وساد غموض كبير بعد الاعتداء المسلح حول مشاركة توغو في النهائيات حيث عقد اللاعبون اجتماعات عدة بقيادة قائدهم مهاجم مانشستر سيتي الانكليزي ايمانويل اديبايور وقرروا في المرة الأولى الانسحاب قبل أن يعودوا عن قرارهم بعد ساعات قليلة، لكن الكلمة الأخيرة كانت للحكومة التوغولية التي أصرت على عودة المنتخب إلى لومي.

وكان الاتحاد الأفريقي في شخص رئيسه حياتو منح حرية الاختيار بين المشاركة في نهائيات كأس الأمم الأفريقية السابعة والعشرين من عدمها إلى منتخب توغو خلال زيارته لهم في كابيندا، وقال "تعجر الكلمات عن التعبير عن شعورنا تجاهكم. لقد جئتم إلى هنا من أجل كرة القدم، يمكنكم اختيار البقاء هنا للمشاركة في بطولة تعتبر بالنسبة لنا بطولة إخاء وصداقة وتضامن. إذا اخترتم البقاء بيننا سنساعدكم على تجاوز أحزانكم. وإذا اخترتم ترك المسابقة فسنتفهم قراركم. إنه اختيار صعب. إنه اختيار فردي وجماعي. القرار لكم وحدكم".

وتنص قوانين الاتحاد الأفريقي على معاقبة أي منتخب ينسحب من البطولة بالإيقاف في النسختين التاليتين، غير أن الاتحاد الأفريقي كان أكد عبر أمينه العام المصري مصطفى فهمي أن توغو لن تتعرض إلى عقوبة الإيقاف في حال قررت الانسحاب، إلا أن تدخل الحكومة التوغولية كان سببا مباشرا في تطبيق العقوبة خصوصا وأن الاتحادين الدولي والقاري يمنعان التدخل الحكومي في شؤون اتحادات اللعبة الوطنية.

وهي المرة الثانية التي يتخذ فيها الاتحاد الأفريقي قرار عقوبة الاستبعاد من النهائيات بحق أحد المنتخبات القارية بعد عام 1996 عندما رفضت نيجيريا المشاركة بدعوى عدم توفر الأمن في عاصمة جنوب أفريقيا، وكان جزاؤها الاستبعاد لمدة أربعة أعوام فغابت عن بطولتي 96 و98 في بوركينا فاسو.



"hg;ht" dpvl j,y, lk hglahv;m td hgksojdk hglrfgjdk gHll Htvdrdh hg;ht